سليمان بن الأشعث السجستاني
124
سنن أبي داود
يعلى بن حكيم ، عن سليمان بن يسار ، أن رافع بن خديج قال : كنا نخابر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر أن بعض عمومته أتاه فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا ، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع ، قال : قلنا : وما ذاك ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت له أرض فليزرعها أو فليزرعها أخاه ولا يكاريها بثلث ولا بربع ولا بطعام مسمى ) . 3396 حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : كتب إلى يعلى بن حكيم أنى سمعت سليمان بن يسار ، بمعنى إسناد عبيد الله وحديثه . 3397 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، ثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن رافع بن خديج ، عن أبيه ، قال : جاءنا أبو رافع من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان يرفق بنا ، وطاعة الله وطاعة رسوله أرفق بنا ، نهانا أن يزرع أحدنا إلا أرضا يملك رقبتها أو منيحة يمنحها رجل . 3398 - حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، أن أسيد بن ظهير قال : جاءنا رافع بن خديج ، فقال : إن رسول الله ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا ، وطاعة الله وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع لكم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل وقال : ( من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع ) قال أبو داود : وهكذا رواه شعبة ومفضل بن مهلهل عن منصور ، قال شعبة : أسيد ابن أخي رافع بن خديج . 3399 حدثنا محمد بن بشار ، ثنا يحيى ، ثنا أبو جعفر الخطمي ، قال : بعثني عمى أنا وغلاما له إلى سعيد بن المسيب ، قال : فقلنا له : شئ بلغنا عنك في المزارعة ، قال : كان ابن عمر لا يرى بها بأسا ، حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث فأتاه فأخبره رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بنى حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير ، فقال : ( ما أحسن زرع ظهير ) ! ! قالوا : ليس لظهير ، قال : ( أليس أرض ظهير ) ؟ قالوا : بلى ، ولكنه زرع فلان ، قال : ( فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة ) : قال رافع : فأخذنا زرعنا ورددنا إليه النفقة ، قال سعيد : أفقر أخاك أو أكره بالدراهم .
--> 3397 - فيحة الأرض : أن يهب الواحد للآخر حق استثمار الأرض وزرعها دون مقابل على أن يبقى ملك الأرض لصاحبها . 3399 - أفقر أخال : أركبه فقار الأرض أي امنحه حق زرعها والاستفادة منها ان لم تكن بحاجة إليها .